ﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜ

لِلَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ وآمنوا به، وصدقوا رسله، وعملوا بما في كتبه؛ فأولئك لهم الْحُسْنَى الجنة وَالَّذِينَ كفروا به تعالى، و لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ وعصوا رسله؛ فأولئك لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً من مال وعقار وَمِثْلَهُ مَعَهُ أضعافاً مضاعفة لاَفْتَدَوْاْ بِهِ أنفسهم يوم القيامة من عذاب الجحيم ويومئذ لا يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهباً أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ يأخذهم تعالى بذنوبهم جميعها فلا يغفر منها شيئاً وَبِئْسَ الْمِهَادُ بئس الفراش.

صفحة رقم 299

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية