ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

سلام عليكم في موضع الحال بتقدير القول كما ذكرنا يعني سلمكم الله من الآفات التي كنتم تخافونها ولا زوال لما أنعم الله عليكم بما صبرتم متعلق بعليكم أو بمحذوف أي هذا الثواب بما صبرتم عن المعاصي على الطاعات على خلاف الأهواء وعلى المصائب، وليس متعلقا بسلام فإن الخبر فاصل والباء للسببية فنعم عقبى الدار عقباهم عن أبي أمامة قال :( إن المؤمن ليكون على أريكته إذا دخل الجنة وعنده سلطا ن من خدم، وعند طرف السماطين باب مبوب، فيقبل الملك من ملائكة الله تعالى يستأذن فيقوم أدنى الخدم إلى الباب فإذا هو بالملك يستأذن فيقول للذي يليه ملك يستأذن ويقول للذي يليه ائذنوا له كذلك حتى يبلغ أقصاهم الذي عند الباب، فيفتح له فيدخل فيسلم ثم ينصرف ) رواه البغوي، وعن ابن عمر عن رسول الله صلى عليه وسلم قال :( أول من يدخل الجنة من خلق الله فقراء المهاجرين الذين تسد بهم الثغور وتتقى بهم المكاره يموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء فيقول الله لمن يشاء من ملائكته أئتوهم فحيوهم فيقول الملائكة ربنا نحن سكان سمائك وخيرتك من خلقك فتأمرنا أن نأتي هؤلاء ونسلم عليهم، قال الله تعالى إنهم كانوا عبادا يعبدونني ولا يشركون بي شيئا وتسد بهم الثغور وتتقى بهم المكاره يموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء، قال : فتأتيهم الملائكة عند ذلك يدخلون عليهم من كل باب. سلام عليكم بما صبرتم فنعمى عقبى الدار ٤٥.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير