ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

قوله تعالى سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار
قال ابن حبان : أخبرنا أبو يعلى، قال : حدثنا هارون بن معروف، قال : حدثنا المقرئ، قال : حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال : حدثني معروف بن سُويد الجذامي، عن أبي عٌشّانة المعافري، عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " هل تدرون من أول من يدخل الجنة من خَلْق الله ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم، قال : أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراء المهاجرون الذين يُسدّ بهم الثغور، وتُتّقى بهم المكاره، ويموت أحدُهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء، فيقول الله لمن يشاء من ملائكته : اِيتُوهم فحيّوهم، فيقول الملائكة : ربّنا نحن سكان سماواتك وخيرتك من خلقك، أفتأمرنا أن نأتي هؤلاء، فنسلّم عليهم ؟ قال : إنهم كانوا عبادا يعبدوني لا يشركون بي شيئا، وتسدّ بهم الثغور، وتتّقى بهم المكاره، ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء، قال : فتأتيهم الملائكة عند ذلك، فيدخلون عليهم من كل باب : سلام عليكم بما صبرتم فنعم عُقبى الدار .
( الإحسان١٦/٤٣٨-٤٣٩-ك إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة، ب وصف الجنة وأهلها. ح١/٧٤٢١أخرجه أحمد من طريق أبي عشانه به ( المسند١٠/٧٧ح٦٥٧١ ) وصححه أحمد شاكر ومحققو المسند بإشراف أ. د عبد الله التركي ح٦٥٧١ ) إسناده جيد وعزاه الهيثمي لأحمد والطبراني وقال : ورجال الطبراني رجال الصحيح غير أبي عثانة وهو ثقة ( مجمع الزوائد ١٠/٢٥٩أخرجه الحاكم في المستدرك٢/٧١-٧٢من طريق عمرو بن الحارث عن أبي عشانة به. قال الحاكم : صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي ).

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير