ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

قوله : سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ سلام مرفوع على الابتداء، والخبر عليكم والتقدير : يقولون سلام عليكم. وبهذا القول تحيي الملائكة أهل الجنة، وذلك في رفق وتكريم ورحمة بدل صبرهم على الشدائد في الدنيا وهو قوله بما صبرتم والباء بمعنى بدل.
قوله : فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ نعم : فعل مدح، والمخصوص بالمدح محذوف ؛ أي : فنعم عقبى الدار الجنة. والدار تحتم الدنيا وتحتمل الآخرة١.

١ البحر المحيط جـ ٥ ص ٣٧٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير