ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ ؛ أي الذين يترُكون فرائضَ الله من بعد تأكيد العهدِ عليهم، وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ ؛ بالظُّلم والدعاءِ إلى غير عبادة الله، أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ ؛ أي ما يُبعِدُهم من رحمةِ الله، وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ؛ وهو النارُ في الآخرةِ، وعن رسولِ الله ﷺ أنهُ قالَ :" أعْجَلُ الْخَيْرِ ثَوَاباً صِلَةُ الرَّحِمِ، وَأعْجَلُ الشَّرِّ عِقَاباً الْبَغْيُ وَاليَمِينُ الغَمُوسٌ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلاَقِعَ ".

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية