ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ يتركون أوامره ويغفلون فرائضه، وينتهكون محارمه مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ الذي واثقهم به؛ وهو العقل الذي وهبه لهم. والوفاء به: عدم الخروج عن جادة الحكمة والصواب أو هو قوله تعالى: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى (
انظر آية ١٧٢ من سورة الأعراف) وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ من صلة الرحم، والإحسان للفقراء، وما شاكل ذلك من الأمور التي تميز بها الإنسان عن الحيوان؛ فإذا ما قطعها كان الحيوان أفضل منه وأعز وأكرم وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ بالكفر والعصيان أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ البعد والطرد من رحمة الله تعالى وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ سوء العاقبة في الآخرة: جهنم يصلونها وبئس المصير

صفحة رقم 300

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية