وَفِي الْأَرْض قِطَع بِقَاع مُخْتَلِفَة مُتَجَاوِرَات مُتَلَاصِقَات فَمِنْهَا طَيِّب وَسَبْخ وَقَلِيل الرِّيع وَكَثِيره وَهُوَ مِنْ دَلَائِل قُدْرَته تَعَالَى وَجَنَّات بَسَاتِين مِنْ أَعْنَاب وَزَرْع بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى جَنَّات وَالْجَرّ عَلَى أَعْنَاب وَكَذَا قَوْله وَنَخِيل صِنْوَان جَمْع صِنْو وَهِيَ النَّخَلَات يَجْمَعهَا أَصْل وَاحِد وَتَتَشَعَّب فروعها وغير صنوان منفردة تسقى بِالتَّاءِ أَيْ الْجَنَّات وَمَا فِيهَا وَالْيَاء أَيْ الْمَذْكُور َبِمَاءٍ وَاحِد وَنُفَضِّل بِالنُّونِ وَالْيَاء بَعْضهَا عَلَى بَعْض فِي الْأُكُل بِضَمِّ الْكَاف وَسُكُونهَا فَمِنْ حُلْو وَحَامِض وَهُوَ مِنْ دَلَائِل قُدْرَته تَعَالَى إنَّ فِي ذَلِك الْمَذْكُور لَآيَات لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ يتدبرون
صفحة رقم 321تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي