ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

وقوله تعالى لكل قوم هاد عقب قوله إنما أنت منذر يشبهه قوله تعالى في آية أخرى ليس عليك هداهم، ولكن الله يهدي من يشاء |البقرة : ٢٧٢|. قال ابن عباس في تفسير هذه الآية : " يقول الله تعالى أنت يا محمد منذر، وأنا هادي كل قوم "، فالمعنى إذن إنما عليك الإنذار، والله هو الهادي لمن يشاء إذا شاء. قال أبو القاسم ابن جزي في تفسيره : " وقد يكون المعنى : إنما أنت نبي منذر، ولكل قوم هاد من الأنبياء ينذرهم، فليس أمرك ببدع ولا مستنكر ". وهذا المعنى يشبهه قوله تعالى في آية أخرى وإن من أمة إلا خلا فيها نذير |فاطر : ٢٤|.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير