ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ : وقد رقَّانا من حدِّ التكليف بالبرهان إلى وجود روح البيان بكثرة ما أفاض علينا من جميل الإحسان، فكفانا من مهان الشان. وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ : وقد حقَّق لنا ما سبق به الضمان من وجود الإحسان، وكفاية ما أظلَّنا من الامتنان. وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ ولم نخرج إلى التقاضي على الله فيما وعدنا الله.
قوله : وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَآ ءَاذَيْتُمُونَا : والصبر على البلاَءِ يهون إذا كان على رؤية المُبْلِي، وفي معناه أنشدوا :

يستقدمون بلاياهم كأنهمُ لا ييأسون من الدنيا إذا قبلوا

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير