ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

وينقل لنا الحق سبحانه بقية ما قاله الرسل لأقوامهم :
وما لنا ألاّ نتوكّل على الله وقد هدانا سُبُلنا ولنصبرنّ على ما آذيتُمونا وعلى الله فليتوكّل المتوكّلون ١٢
ونلحظ أن الحق سبحانه قد وصف المتوكّلين في نهاية الآية السابقة بأنهم المؤمنون، وهنا يصفهم في نهاية هذه الآية بأنهم المتوكّلون، لأن صفة الإيمان تدخل في صفة التوكل ضمنا.
ونعلم أن هناك فارقا بين التوكل والتواكل، فالتوكل يعني أن تستنفد أسباب الله الممدودة، لأن التوكل عمل القلوب، بعد أن تؤدّي الجوارح ما عليها من عمل وأخذ بالأسباب، فالجوارح تعمل والقلوب هي التي تتوكل.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير