ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

ألا ترى إلى قوله : وَمَا لَنَا أَن لا نَتَوَكَّلَ عَلَى الله ومعناه : وأيّ عذر لنا في أن لا نتوكل عليه وَقَدْ هَدَانَا وقد فعل بنا ما يوجب توكلنا عليه، وهو التوفيق لهداية كل واحد منا سبيله الذي يجب عليه سلوكه في الدين، فإن قلت : كيف كرّر الأمر بالتوكل ؟ قلت : الأول لاستحداث التوكل، وقوله : فَلْيَتَوَكَّلِ المتوكلون معناه فليثبت المتوكلون على ما استحدثوا من توكلهم وقصدهم إلى أنفسهم على ما تقدّم.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير