الحمد لله الذي وهب لي على الكبر أي وهب لي وأنا كبير أيس عن الولد قيد الهبة بحال الكبر استعظاما للنعمة وإظهارا لما فيها من الآية إسماعيل وإسحاق قال ابن عباس رضي الله عنهما ولد إسماعيل لإبراهيم عليه السلام وهو ابن تسعة وتسعين سنة، وولد إسحاق عليه السلام وهو ابن مائة واثني عشرة سنة، وقال سعيد بن جبير بشر إبراهيم بإسحاق عليهما السلام وهو ابن مائة وسبع عشرة سنة كذا أخرج ابن جرير إن ربي لسميع الدعاء يعني مجيب الدعاء من قولك سمع الملك الكلام إذا اعتد به، قال سيبويه هو من أبنية المبالغة العاملة عمل الفعل أضيف إلى مفعوله أو إلى فاعله على إسناد السماع إلى دعاء الله على المجاز، وفيه إشعار بأنه دعا ربه تعالى وسأل منه الولد فأجابه ووهب له سؤاله حين الأيأس منه ليكون من أجل النعم وأجلاها
التفسير المظهري
المظهري