ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

المعنى الجملي : بعد أن نصب سبحانه الأدلة على أن لا معبود سواه، وأنه لا يجوز بحال أن يعبد غيره، وطلب إلى رسوله أن يعجب من حال قومه، إذ بدلوا نعمة الله كفرا، وعبدوا الأوثان والأصنام.
ذكر هنا أن الأنبياء جميعا حثوا على ترك عبادة الأصنام، فإبراهيم صلوات الله عليه وهو أبوهم نعى على قومه عبادتها، وطلب إلى الله أن يجنبه وبنيه ذلك، فإنها كانت سببا في ضلال كثير من الناس، وشكر الله على أن وهب له على الكبر ولديه إسماعيل وإسحاق، ثم ختم مقالة بأن يغفر له ولوالديه وللمؤمنين ذنوبهم عند العرض والحساب.
الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق أي الحمد لله الذي وهب لي وأنا آيس من الولد لكبر سني – ولدين : إسماعيل وإسحاق.
إن ربي لسميع الدعاء أي إن ربي لسميع دعائي الذي أدعو به من قولي : اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام وقد كان إبراهيم سأله الولد بقوله : رب هب لي من الصالحين [ الصافات : ١٠٠ ]، فلما استجاب الله دعاءه قال الحمد لله الخ.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير