ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

قوله تعالى : هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولوا الألباب أي هذا القرآن بلاغ لجميع الخلق كيما يتعظوا به ويستدلوا بما فيه من الدلالات والحجج على أنه ليس من إله غير الله ؛ فهو الله الفرد الأحد له كامل الألوهية ومطلق الربوبية، وهو المدبر للكون والعالمين، ليس له في ذلك معين ولا مجير ولا نديد ( وليذكر أولوا الألباب ) أي وليذكر ويتعظ أهل الاعتبار والازدجار من أولي العقول المستنيرة، والفطانة الكبيرة دون غيرهم من الصّم العمي الذين لا يستوقفهم منطق سليم، ولا يستجيبون لحق أو يقين(١).

١ - تفسير الرازي جـ ١٩ ص ١٥١، ١٥٢ وتفسير البيضاوي ص ٣٤٣ وتفسير ابن كثير جـ٢ ص ٥٤٥ وتفسير النسفي جـ٢ ص ٢٦٧..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير