ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَاءٍ مَسْنونٍ الصلصال : الطين اليابس لذي لم تصبه نار فإذا نقرته صل فسمعت له صلصلة فإذا طبح بالنار فهو فخار وكل شئ له صَلصلةَ، صوت فهو صلصال سوى الطين، قال الأعْشَى :

عَنتَريسٌ تَعدو إِذا مَسَّها السَو طُ كَعَدوِ الم صلصل الجَوّالِ
مِنْ حَمَاءٍ أي من طين متغير وهو جميع حمأة، مَسْنُونٍ أي مصبوب.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير