نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٦:م٢٦
فلنمض إلى مشاهد القصة في هذا المجال :
( ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون. والجان خلقناه من قبل من نار السموم )
وفي هذا الافتتاح يقرر اختلاف الطبيعتين بين الصلصال - وهو الطين اليابس الذي يصلصل عند نقره، المتخذ من الطين الرطب الآسن - والنار الموسومة بأنها شعواء سامة.. نار السموم.. وفيما بعد سنعلم أن طبيعة الإنسان قد دخل فيها عنصر جديد هو النفخة من روح الله، أما طبيعة الشيطان فبقيت من نار السموم.
( وإذ قال ربك للملائكة : إني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون، فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين، فسجد الملائكة كلهم أجمعون، إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين. قال : يا إبليس مالك ألا تكون مع الساجدين ؟ قال : لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون. قال : فأخرج منها فإنك رجيم، وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين )
خ٤٨
( والجان خلقناه من قبل من نار السموم )