ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ١ أي غرض لك فيه، أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ .

١ ظاهرة يقتضي أن الله تعالى تكلم مع إبليس بغير واسطة؛ لأنه قال في الجواب: "لم أكن لأسجد لبشر خلقته"، فقوله: خلقته خطاب الحضور لا خطاب الغيبة، فقول بعض المتكلمين، أنه ـ تعالى ـ أوصل هذا الخطاب إلى إبليس على لسان بعض رسله ضعيف / ١٢ فتح.
قاله ابن عباس / ١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير