ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

خاطبه الخالق جلت قدرته قال : يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين ( ٣٢ ) والمعنى أن رب الوجود ومنشئه سأله عن المسوغ الذي سوغ له ألا يكون مع الساجدى، أي شيء أثبت لك وسوغ ألا تكون مع الساجدين، مع أن سجودهم كان يستحثك على أن تسجد مثلهم.

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زهرة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير