ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

وتقول " ما لك ؟ " في الشيء العجيب الذي تريد أن تعرف كيف وقع، وكأن هذا تساؤل عن أمر مخالف لما اختاره إبليس ؛ الذي وهبه الله خاصية الاختيار، وقد اختار أن يكون على الطاعة.
ولنلحظ أن المتكلم هنا هو الله ؛ وهو الذي يعلم أنه خلق إبليس بخاصية الاختيار ؛ فله أن يطيع، وله أن يعصي. وهو سبحانه هنا يوضح ما علمه أزلاً عن إبليس ؛ وشاء سبحانه إبراز هذا ليكون حجة على إبليس يوم القيامة.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير