ﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٧:يخبر تعالى عن مجيء قوم لوط لما علموا بأضيافه١ وصباحة وجوههم، وأنهم جاءوا مستبشرين بهم فرحين، قَالَ إِنَّ هَؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ وَاتَّقُوا اللهَ وَلا تُخْزُونِ
وهذا إنما قاله لهم قبل أن يعلم بأنهم رسل الله كما قال في سياق٢ سورة هود، وأما هاهنا فتقدم ذِكرُ أنهم رسل الله، وعطف بذكر مجيء قومه ومحاجته لهم. ولكن الواو لا تقتضي الترتيب، ولا سيما إذا دل دليل٣ على خلافه،

١ في ت: "بضيفانه"..
٢ في ت: "سياقة"..
٣ في ت: "دليله"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية