ﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

قَالَ لوط، إِنَّ هَؤُلاء ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ١ بفضيحة ضيفي.

١ اعلم أن قول الملائكة: جئناك بالحق متأخر عن مجيء أهل المدينة، و مقاولته لمهم، ألا تري إلى قولهم: إنا رسل ربك، وإنما جيء على هذا النسق لدلالة كل على أمر مستقل يصلح أن تساق له القصة الأول تفريج لهم عن الصابرين ونصرة الله، أي نصر وانتقامه من أعدائهم، والثاني ذكر مساوئ الأمم وسوء الأحدوثة عنهم، وقد جاء ذلك مرتبا في سورة هود / ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير