ﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

فقال لهم لوط -صلوات الله وسلامه عليه- :" هَؤلاءِ ضَيْفِي " وحق على الرجل إكرام ضيفه، " فلا تَفْضحُونِ " فيهم.
يقال : فَضحَهُ يَفضحُه فَضْحاً، وفَضِيحَةً، إذا أظهر من أمره ما يلزمه به العار، والفَضِيحُ والفَضِيحةُ : البيان، والظُّهورُ، ومنه : فَضِيحَةُ الصُّبْحِ ؛ قال الشاعر :[ البسيط ]

وَلاحَ ضَوءُ هِلالِ اللَّيْلِ يَفْضحُنَا مِثْلَ القُلامَةِ قَدْ قُصَّتْ مِنَ الظُّفُرِ١
إلا أنَّ الفضيحة اختصت بما هو عارٌ على الإنسان عند ظهوره.
ومعنى الآية : أن الضيف يجب إكرامه، فإذا قصدتموه بالسُّوءِ كان ذلك إهانة بي.
١ البيت لابن المعتز. ينظر: ديوانه ٢٤٧، البحر المحيط ٥/٤٤٣، الدر المصون ٤/٣٠٤..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية