ﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

والفضيحة هي هتك المساتير التي يستحيي منها الإنسان، فالإنسان قد يفعل أشياء يستحي أن يعملها عنه غيره. والحق سبحانه وتعالى حين يطلب منا أن نتخلق بخلقه ؛ جعل من كل صفات الجمال والجلال نصيباً يعطيه لخلقه. ولكن هناك بعضاً من صفاته يذكرها ولا يأتي بمقابل لها ؛ فهو قد قال مثلاً " الضار " ومقابلها " النافع " وقال " الباسط " ومقابلها " القابض " وقال " المعز " ومقابلها " المذل ". ومن أسمائه " الستار " ولم يأت بالمقابل وهو " الفاضح " ؛ لماذا لم يأت بهذا المقابل ؟ لأنه سبحانه شاء أن يحمي الكون ؛ لكي يستمتع كل فرد بحسنات المسيء، لأنك لو علمت سيئاته قد تبصق عليه ؛ لذلك شاء الحق سبحانه أن يستر المسيء، ويظهر حسناته فقط.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير