ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

قرئ :«تنزل »، بمعنى تتنزل «وتنزل » على البناء للمفعول من نزل، و نُنَزّلُ الملائكة : بالنون ونصب الملائكة إِلاَّ بالحق إلا تنزلا ملتبساً بالحكمة والمصلحة، ولا حكمة في أن تأتيكم عياناً تشاهدونهم ويشهدون لكم بصدق النبي صلى الله عليه وسلم، لأنكم حينئذ مصدّقون عن اضطرار ومثله قوله تعالى وَمَا خَلَقْنَا السموات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بالحق [ الحجر : ٨٥ ] وقيل : الحق الوحي أو العذاب. و إِذَا جواب وجزاء، لأنه جواب لهم وجزاء لشرط مقدر تقديره : ولو نزلنا الملائكة ما كانوا منظرين وما أخر عذابهم.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير