ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

ما ننزل الملائكة إلا بالحق يعني بالعذاب أو وقت الموت، وهو قوله تعالى وما كانوا إذاً منظرين يعني لو نزلت الملائكة إليهم لم يمهلوا ولم يؤخروا ساعة واحدة وذلك أن كفار مكة كانوا يطلبون من رسول الله صلى الله عليه وسلم إنزال الملائكة عياناً فأجابهم الله عز وجل بهذا، والمعنى لو نزلوا عياناً لزال عن الكفار الإمهال وعذبوا في الحال إن لم يؤمنوا ويصدقوا.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية