ﯗﯘﯙﯚﯛ

إن ربك هو الخلاق الذي خلقك وخلق أعدائك وبيده الأمر كله العليم بالمحسن والمسيء فيجازي كلا منهما على حسب عمله، أو هو العليم بحالك وحالهم فهو حقيق بأن تكل إليه أمرك، أو هو الذي خلقكم وعلم ما هو الأصلح لكم والأصلح اليوم الصفح.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير