ﯗﯘﯙﯚﯛ

قوله : إن ربك هو الخلاق العليم الله الذي خلق الخلق جميعا وهو أعلم بالصالحين منهم والطالحين، وأعلم بما يأتيه العباد من أفعال وتدبير.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير