فَمَآ أَغْنَىٰ : دفع عنهم العذاب.
مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ : من البيوت وغيرها.
وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ : خلقاً ملتبساً.
بِٱلْحَقِّ : فَما يدُوْمُ الشّرور [والفساد] وَإِنَّ ٱلسَّاعَةَ لآتِيَةٌ : فننتقم من المكذبين.
فَٱصْفَحِ : أعرض عنهم.
ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ : بلا جز، نُسخت بالقتال.
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْخَلاَّقُ : لكل شيء.
ٱلْعَلِيمُ : بكل حال.
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ : الآيات الفاتحة ٱلْمَثَانِي : بيان للسبع من التثنية أو الثناء كما مرَّ في الفاتحة.
وَٱلْقُرْآنَ ٱلْعَظِيمَ : عطف الكل على البعض لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ : لا تنظر نظر راغبٍ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً : أصنافا.
مِّنْهُمْ : من الكفار واستغن بالقرآن.
وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ : إن لم يؤمنوا وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ : تواضع.
لِلْمُؤْمِنِينَ : كناية عن حسن التبدير والإشفاق من خفض الطائر جناحه على الفروخ وضمها إليه.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني