ﯗﯘﯙﯚﯛ

(إِنَّ رَبَّكَ) الذي يبلّغك إلى غاية الكمال (هُوَ الخلاق) لك ولهم ولسائر الموجوداتِ على الإطلاق (العليم) بأحوالك وأحوالِهم بتفاصيلها فلا يَخْفى عليه شيءٌ مما جرى بينك وبينهم فهو حقيقٌ بأن تكِل جميع الأمورِ إليه ليحكُم بينكم أو هو الذي خلقكم وعلِم تفاصيلَ أحوالِكم وقد علم أن الصفحَ اليوم أصلحُ إلى أن يكون السيفُ أصلحَ فهو تعليلٌ للأمر بالصفح على التقديرين وفي مصحف عثمانَ وأُبيّ رضي الله تعالى عنهما هو الخالق وهو صالح للقليل والكثير والخلاقُ مختصٌّ بالكثير

صفحة رقم 88

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية