ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

إنا نحن نزلنا الذكر عن لإنكارهم واستهزائهم ولذلك أكده بوجوه وإنا له لحافظون من التحريف والزيادة والنقصان ولا يتطرق إليه الخلل أبدا، وهذا دليل على كونه منزلا من الله دون غيره إذ لو كان من عند غير الله لتطرق إليه الزيادة والنقصان وقدر الأعداء على الطن فيه، ويل للرافضة حيث قالوا قد تطرق الخلل إلى القرآن وقالوا إن عثمان وغيره حرقوه ألقوه منه عشرة أجزاء، وقيل الضمير في له صلى الله عليه وسلم يعني إنا لمحمد حافظون ممن أراده بسوء نظيره قوله تعالى : والله يعصمك من الناس ١.

١ أخرجه البخاري في كتاب: التفسير، الآية:إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين (٤٧٠١)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير