ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

قوله عز وجل : إنا نحن نزلنا الذكر قال الحسن والضحاك يعني القرآن.
وإنا له لحافظون فيه قولان :
أحدهما : وإنا لمحمد حافظون ممن أراده بسوء من أعدائه، حكاه ابن جرير.
الثاني : وإنا للقرآن لحافظون١.
وفي هذا الحفظ ثلاثة أوجه٢ :
أحدها : حفظه حتى يجزى به يوم القيامة، قاله الحسن.
الثاني : حفظه من أن يزيد فيه الشيطان باطلاً، أو يزيل منه حقاً، قاله قتادة.
الثالث : إنا له لحافظون في قلوب من أردنا به خيراً، وذاهبون به من قلوب من أردنا به شراً٣.

١ وهذا هو الراجح فيما أرى، لأن المتحدث عنه هو الذكر أي القرآن، والضمير يعود إلى أقرب مذكور كما هو مقرر عند النحويين. أما حفظ الله تعالى لرسوله فيؤخذ من آيات أخرى في هذه.
.

٢ في ق: وجهان أحدهما..
٣ سقط هذا الوجه من ق..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية