ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

" فاصدع بما تؤمر " افرق وامضه ولم يقل تؤمر به لأنه ذهب بها إلى المصدر أراد فاصدع بالآخر - زه - ومن جعل ما اسما موصولا اعتذر عن حذف به فإن باب أمر يجوز فيه حذف الجار ونصب المفعول الثاني بنفس الفعل فلما أجرى هذا المجرى صار التقدير بالذي تؤمره فساغ الحذف وبالله التوفيق.

التبيان في تفسير غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير