ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ ، قال مجاهد : يطيعونه.
وقال آخرون : اتخذوه وليًا من دون الله.
وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ ، أي : أشركوا في عبادة الله تعالى. ويحتمل أن تكون الباء سببية، أي : صاروا بسبب طاعتهم للشيطان مشركين بالله تعالى.
وقال آخرون : معناه : أنه شركهم في الأموال والأولاد.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية