ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

وعن سفيان الثوريّ قال : ليس له سلطان على أن يحملهم على ذنب لا يغفر لهم، ثم وصل تعالى بذلك ما أفهمه من أنّ له سلطاناً على غيرهم بقوله : إنما سلطانه ، أي : الذي يتمكن به غاية التمكن بإمكان الله تعالى له : على الذين يتولونه ، أي : يجيبونه ويطيعونه. والذين هم به ، أي : بالله تعالى، مشركون ، وقيل : الضمير راجع إلى الشيطان، والمعنى : هم بسببه مشركون بالله.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير