[ قال ](١) : إنما سلطانه على الذين يتولونه ( ١٠٠ )، يتولون الشيطان. قال قتادة : يعبدونه ويطيعونه. قال الحسن : من غير أن يستطيع [ أن ](٢) يكرههم هو عليه.
( قال يحيى )(٣)، وهو مثل قوله : ما أنتم عليه بقانتين ( ١٦٢ )، بمضلين إلا من هو صال الجحيم (٤). وكقوله : ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون (٥).
وتفسير ابن مجاهد عن أبيه : إنما سلطانه ، حجته، على الذين يتولونه (٦).
قوله : والذين هم به مشركون ( ١٠٠ )، والذين هم بالله مشركون. فيها تقديم. قال : فاستعذ بالله ، ثم قال في هذه الآية : والذين هم به مشركون ، بالله مشركون، رجع إلى أول الكلام.
( وقال )(٧) ابن مجاهد عن أبيه : والذين هم به مشركون ، يعدلون برب العالمين(٨).
وقال الحسن : يقول :( شركوا )(٩) الشيطان بعبادة الله.
٢ - إضافة من ١٧٥..
٣ - ساقطة في ١٧٥..
٤ - الصافاتـ، ١٦٢-١٦٣.
٥ - الأعرافـ، ١٧٨..
٦ - الطبري، ١٤/١٧٤..
٧ - في ١٧٥: وتفسير..
٨ - تفسير مجاهد، ١/٣٥١، الطبري، ١٤/١٧٥..
٩ - في ١٧٥: أشركوا..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني