عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ ، قَالَ : حجته عَلَى الذين يتولونه. وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ ، قَالَ : يعدلونه برب العالمين ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ ، يَقُولُ : سلطان الشيطان عَلَى مِنْ تولى الشيطان وعمل بمعصية الله ".
عَنِ الرَّبِيعِ بن أنس، في الآية قَالَ :" إِنَّ عدو الله إبليس حين غلبت عليه الشقاوة، قَالَ : لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ، فهؤلاء الذين لَمْ يجعل للشيطان عَلَيْهِمْ سبيل، وإنما سلطانه عَلَى قوم اتخذوه ولياً، فأشركوه في أعمالهم ".
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب