ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

أي: ليس له حجة على المؤمنين المتوكلين على الله [ تعالى] في مهم أمورهم المتعوذين به من الشيطان.
إِنَّمَا سُلْطَانُهُ على الذين يَتَوَلَّوْنَهُ.
أي إنما حجته على الذين يعبدونه ويطيعونه والذين هُم بِهِ مُشْرِكُونَ، أي: [هم] بالله مشركون قاله مجاهد. وقيل: الهاء للشيطان أي: والذين هُم بِهِ مُشْرِكُونَ أي: [أ] شركوه في أعمالهم. وقيل معناه: والذين هم من أجله مشركون. قال سفيان: ليس له سلطان على أن يحمل المؤمن على ذنب لا يغفر. وقيل: الاستعاذة بالله تمنع الشيطان من أذى المؤمن. وقيل: إن قوله: لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ على الذين آمَنُواْ هو قوله:

صفحة رقم 4085

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية