ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون١٠٩ ، حيث ضيعوا أعمارهم وصرفوها فيما أمضى بهم إلى العذاب المخلد، ولم يكتسبوا شيئا ينجيهم من العذاب ويفضي بهم إلى الفلاح، بخلاف عصاة المؤمنين فإنهم وإن ضيعوا أكثر أعمارهم في الشهوات والمعاصي لكنهم تشبثوا بالتوحيد حتى ينجيهم من عذاب الله إلى الجنة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير