ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ ؛ أرادَ به مُحَمَّداً ﷺ، فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ ؛ الذي تقدَّم ذِكرهُ من الجوعِ والخوف، وَهُمْ ظَالِمُونَ ؛ وكانوا ظَالِمين لأنفسهم.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية