ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

قوله :( ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه )، الذي جاءهم هو محمد رسول الله ( ص ) ؛ فقد جاء أهل مكة وهم يعرفون نسبه وخلقه- ليدعوهم إلى عبادة الله وحده والتحرر من أوضار الشرك ومفاسد الجاهلية.
فجحدوه وكذبوا ما جاءهم به من رسالة ودين، ( فأخذهم العذاب )، أهلكهم الله ؛ إذ أذاقهم لباس الجوف والخوف والقتل بدلا مما كانوا فيه من الأمن والاستقرار والبحبوحة.
قوله :( وهم ظالمون )، أي : أذاقهم الله الجوع والخوف بعد أن نزع عنهم الأمن والطمأنينة والسعة حال كونهم متلبسين بالظلم، وهو الإشراك بالله والصد عن سبيل الله١.

١ - تفسير الطبري جـ١٤ ص ١٢٦ وفتح القدير جـ ٣ ص ٢٠١..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير