ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

وفي قوله : وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُول مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ ، قَالَ : أي والله، يعرفون نسبه وأمره ".
عَنْ سليم بن عمر، قَالَ : صحبت حفصة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي خارجة مِنْ مكة إِلَى المدينة، فأخبرت أنَّ عثمان قد قتل، فرجعت، وقالت : " ارجعوا بي، فوالذي نفسي بيده، إنها للقرية التي قَالَ الله : قَرْيَةً كَانَتِ آمِنْةً مُطْمَئِنَّةً. . . . . " إلى آخر الآية.
عَنِ ابْنِ شهاب، قَالَ :" القرية التي قَالَ الله : كَانَتِ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً ، هي يثرب ".

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية