ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

والذين يدعون أي تدعونها آلهة كائنة من دون الله قرأ عاصم ويعقوب يدعون بالياء التحتانية والباقون بالتاء لا يخلقون شيئا أصلا وإن كان محقرا من الجواهر والإعراض فضلا أن يشاركونه في خلق السماوات والأرضين وأمثال ذلك فكيف يدعونها آلهة وشركاء لله تعالى وهم يخلقون يعني وجوداتهم مستعارة من غيرها لا يقتضي ذواتها وجوداتها فكيف يتصور منها خلق شيء من الأشياء واقتضاء وجود غيرها

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير