ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

الآية ٢٠ : وقوله تعالى : والذين يدعون من دون الله [ يحتمل يسمون ]١ آلهة، وربما كانوا يدعونهم عند الحاجة. ويحتمل يدعون يعبدون، أي الذين يعبدون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون فهذا يرجع إلى الأول : أفمن يخلق كمن لا يخلق ( النحل : ١٧ ).

١ في الأصل: أي يسومونها، في م: يدعون أي يسمون..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية