ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ١ أي : بعثناهم بذلك الأمر فكيف يتمسكون بمشيئته ؟ ! فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ فلا يشرك و لا يحرم حلاله، وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ وجبت، عَلَيْهِ الضَّلالَةُ إذ لم يوفقهم ولم يهدهم فالله تعالى عنهم غير راض ؛ بل أراد شقاوتهم، فَسِيرُواْ يا معشر قريش، فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ حتى تعرفوا أنهم في سخط من الله تعالى.

١ هو كل معبود من دون الله / ١٢ معالم..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير