ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي اللّهِ أي : في رضاه وحقه، مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ ، عذبوا وأوذوا والمراد المهاجرون إلى الحبشة وغيرها كعثمان بن عفان رضي الله عنه وجعفر بن أبي طالب رضي الله عنه وغيرهما، لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا بثوية١، حَسَنَةً وهي أن مكنهم الله تعالى في البلاد وحكمهم على رقاب العباد فصاروا أمراء حكاما وللمتقين إماما أو مباءة حسنة وهي المدينة، وَلأجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ مما أعطي لهم في الدنيا، لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ قيل الضمير للكفار فإن المؤمنين يعلمون.

١ إشارة إلى أن حسنة صفة مصدر محذوف /١٢.
.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير