ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

الربع الأول من الحزب الثامن والعشرين في المصحف الكريم
في بداية هذا الربع، يؤكد كتاب الله الحقيقة الدينية الأولى، التي نادت بها جميع الكتب المنزلة، كتابا بعد كتاب، والتي بشر بها كافة الأنبياء والرسل، نبيا بعد نبي ورسولا إثر رسول، ألا وهي انفراد الحق سبحانه وتعالى بالألوهية والربوبية عن كل ما سواه، وضرورة التوجه إليه وحده بالخوف والرجاء دون ما عداه، وذلك قوله تعالى : وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين، إنما هو إله واحد، فإياي فارهبون .
ثم عقب كتاب الله على ظاهرة الجحود والعناد، والتواطؤ على الضلال والفساد، التي لازمت البشر قرونا طوالا، فلم يستفيدوا من رسالات الرسل الفائدة المرجوة، ملوحا إلى أن عناد مشركي العرب للرسالة المحمدية إنما هو عود على بدء، وليس هو الأول والآخر، فقال تعالى : تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان أعمالهم فهو وليهم اليوم، ولهم عذاب أليم .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير