ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

وَاللّهُ أَخْرَجَكُم ، دليل على كمال قدرته، مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ حال كونكم، لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ أنشأ، لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ١ التي هي سبب معرفتكم الجزئية والكلية، لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ هذه النعم، فلا تعبدون غير موليها.

١ ولما ذكر السمع والبصر والفؤاد وهي الحس والعقل ذكر مدركها فقال: "ألم يروا" الآية /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير