ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

قل ادعوا الله الآية كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم يقول: يا الله يا رحمان فسمع ذلك أبو جهل فقال: إنَّ محمداً ينهاناً أن نعبد إلهين وهو يدعو إلهاً آخر مع الله يقال له الرَّحمن فأنزل الله سبحانه: قل يا محمد ادعوا الله يا معشر المؤمنين أو ادعوا الرحمن إن شئتم قولوا: يا الله وإن شئتم قولوا: يا رحمان أياً ما تدعوا أَيَّ أسماءِ اللَّهِ تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ بقراءتك فيسمعها المشركون فيسبُّوا القرآن ولا تخافت بها ولا تُخفها عن أصحابك فلا تسمعهم وابتغِ بين ذلك سبيلاً اسلك طريقاً بين الجهر والمخافتة وقوله:

صفحة رقم 651

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية