ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

قَوْلُهُ تَعَالَى: مَّنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ ؛ أي منفعةُ هدايتهِ راجعةٌ إليه.
وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ؛ أي ومَن ضلَّ في الدُّنيا، فإنَّ وَبَالَ ضلالهِ راجعٌ إليهِ.
وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ؛ أي لا يَحْمِلُ أحدٌ حِمْلَ غيرهِ، فلا يؤخَذُ بذنب غيره.
وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولاً ؛ إقامةً للحجَّة، وقطعاً للعُذرِ.

صفحة رقم 1744

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية