ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ لأن ثواب هدايته عائد إليها وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا لأن إثم ضلاله واقع عليها وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى أي لا تحمل نفس إثم نفس أخرى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ أحداً من الناس حَتَّى نَبْعَثَ إليهم رَسُولاً يبين لهم ما يجب عليهم، وأن يكون الرسول بلسان المرسل إليهم؛ ليستطيع أن يبين لهم وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ وعلى هذا فواجب الأمة الإسلامية تبليغ القرآن الكريم لسائر الأمم، وترجمته لمن لا يتكلمون بالعربية. ولهذا البحث مزيد بيان فانظره إن شئت في كتابنا «الفرقان»

صفحة رقم 338

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية